سنكرس ليست مجرد مكتبة
26-Mar-2007, 09:57 PM
فــي حجــرة صغيرة فــوق سطح أحــــد المنـــازل , عاشــت الأرملـــة الفقيــرة مع طفلهــا الصغيـــر حـــياة متـــواضعـــة
فــي ظــروف صعـبــــة . . ... إلا أن هـــذه الأســرة الصغيــــرة كانــــت تتــــميــــز بنعمــــة الرضــــا و تملك القنــــاعــــة
التــــي هــي كنــــــز لا يفنــــــى . . . لكــــن أكثــــر ما كــــان يــــزعـــج الأم هــــو
سقــــوط الأمطــــار في فصل الشتــــــــاء ,
فالغرفة عبارة عــــن أربعــــــــة جــــدران , و بها بــــاب خشب , غير أنه ليــــــــس لهــــا سقــــف ! . .ــــي
و كــان قــــد مـر علـــى الطفــل أربعــــة سنــــوات منــــذ ولادته لـم تتعــــــــرض المدينــــة
خلالهــــا إلا لزخــــات قليلــــة و ضعيفــــة , إلا أنــــه ذات يــــوم تجمعــــت الغيــــوم و امتــــلأت سمــــاء المدينــــة بالسحــــب الــــداكنة . . . . .
و مع ساعــــات اللــــيــــل الأولــــى هطــــل الــــمطر بــــغزارة علــــى المدينــــة كلهــــــــا , فاحتمــــى الجمــــيع فــــي منــــازلهــــــــم ,
أمــــا الأرملــــــــة و الطفــــــــل فكــــان عليهــــم مواجــــهة موقــــف عصيــــــــب ! ! . .
نظــــر الطفــــل إلــــى أمــــه نظــــرة حائــــرة و انــــدسّ في أحــــضانهــــا , لكن جســــد الأم مــــع ثيابهــــــــا كــــان غارقًــــا فــــي البلــــل . . .
أســــرعت الأم إلى بــــاب الغرفــــة فخلعـتــــه و وضعــــته مــــائــــلاً علــــى أحــــد الجـــــدران ,
و خبــــأت طفــــلها خلــــف الــــباب لتحــــجب عــــنه سيــــل المطــــر المنــــهمــــر . . ...
فنــــظر الطــــفل إلــــى أمــــه فــــي سعــــادة بريــــئة و قــــد علــــت علــــى وجهــــه ابتــــسامة الرضــــــــــــا , و قــــال لأمــــه :
" مـــــاذا يــا تــــرى يفعــــــل النــــاس الفقــــراء الذيــــن ليــــس عنــدهــــم بــــاب حيـــــن يسقــــط عليهــــم الــمـــطــــــــــر ؟" ! !
لقــد أحــــــس الصغـيـر فـــي هـذه اللحـظـــة أنــه ينـتـــمــي إلـــى طبـقــــة الأثــريــــاء . .
. ففـــي بيتــــهم بــــاب !!!!!! ,
مودتي/ سنكرس
فــي ظــروف صعـبــــة . . ... إلا أن هـــذه الأســرة الصغيــــرة كانــــت تتــــميــــز بنعمــــة الرضــــا و تملك القنــــاعــــة
التــــي هــي كنــــــز لا يفنــــــى . . . لكــــن أكثــــر ما كــــان يــــزعـــج الأم هــــو
سقــــوط الأمطــــار في فصل الشتــــــــاء ,
فالغرفة عبارة عــــن أربعــــــــة جــــدران , و بها بــــاب خشب , غير أنه ليــــــــس لهــــا سقــــف ! . .ــــي
و كــان قــــد مـر علـــى الطفــل أربعــــة سنــــوات منــــذ ولادته لـم تتعــــــــرض المدينــــة
خلالهــــا إلا لزخــــات قليلــــة و ضعيفــــة , إلا أنــــه ذات يــــوم تجمعــــت الغيــــوم و امتــــلأت سمــــاء المدينــــة بالسحــــب الــــداكنة . . . . .
و مع ساعــــات اللــــيــــل الأولــــى هطــــل الــــمطر بــــغزارة علــــى المدينــــة كلهــــــــا , فاحتمــــى الجمــــيع فــــي منــــازلهــــــــم ,
أمــــا الأرملــــــــة و الطفــــــــل فكــــان عليهــــم مواجــــهة موقــــف عصيــــــــب ! ! . .
نظــــر الطفــــل إلــــى أمــــه نظــــرة حائــــرة و انــــدسّ في أحــــضانهــــا , لكن جســــد الأم مــــع ثيابهــــــــا كــــان غارقًــــا فــــي البلــــل . . .
أســــرعت الأم إلى بــــاب الغرفــــة فخلعـتــــه و وضعــــته مــــائــــلاً علــــى أحــــد الجـــــدران ,
و خبــــأت طفــــلها خلــــف الــــباب لتحــــجب عــــنه سيــــل المطــــر المنــــهمــــر . . ...
فنــــظر الطــــفل إلــــى أمــــه فــــي سعــــادة بريــــئة و قــــد علــــت علــــى وجهــــه ابتــــسامة الرضــــــــــــا , و قــــال لأمــــه :
" مـــــاذا يــا تــــرى يفعــــــل النــــاس الفقــــراء الذيــــن ليــــس عنــدهــــم بــــاب حيـــــن يسقــــط عليهــــم الــمـــطــــــــــر ؟" ! !
لقــد أحــــــس الصغـيـر فـــي هـذه اللحـظـــة أنــه ينـتـــمــي إلـــى طبـقــــة الأثــريــــاء . .
. ففـــي بيتــــهم بــــاب !!!!!! ,
مودتي/ سنكرس