Deep Sensation
28-Mar-2008, 12:43 PM
كشفت صحيفة جزائرية أمس (الخميس) عن قصة وصفتها بأنها ''غريبة ومثيرة'' ترجع إلى 1993 عندما غافل يهودي من حوله وتطوع ليصلي بالناس بأحد مساجد الجزائر.
وذكرت صحيفة ''الخبر'' الصادرة بالعربية أن القضية تعود إلى التسعينات عندما ارتابت زوجة جزائرية في طلبات غريبة لزوجها الذي كان يطلب منها كل يوم سبت تحضير طبق ''كسكس باللبن'' فقط من دون ''المرقة'' ويطلب منها أيضا غسل إزار أزرق ونشره تحت أشعة الشمس محذرا إياها من الظهور أمام ضيوفه أو حتى الاقتراب من الغرفة حيث يوجدون. وكانت الزوجة تعتقد أن زوجها الذي كان ملتحيا، ينشط سريا في حزب ''الجبهة الإسلامية للإنقاذ'' الذي تم حله بقرار قضائي ولم تشأ التدخل في شؤونه غير ان الأوضاع انقلبت رأسا على عقب ذات يوم سبت عندما سمعت كلاما غير مفهوم صادرا من حجرة الضيوف. واتصلت الزوجة بعدها بأخيها لتبلغه بما سمعت وأنها غير مرتاحة لما يجري في بيتها وبعدها تم الاتصال بالأمن الجزائري الذي كلف الزوجة بوضع مسجل صوتي داخل غرفة الضيوف. وكانت المفاجأة الكبيرة بعد تحليل الشريط أن الزوج ''الإمام'' لم يكن سوى يهودي، يؤدي برفقة ضيوفه صلاة اليهود كل يوم سبت.
واتضح فيما بعد سر الإزار الأزرق الذي كان علامة لضيوف الزوج بأن المكان آمن أما طبق الكسكس فيعني أن اليهود لا يشعلون النار ولا يأكلون اللحم يوم السبت. وقالت الصحيفة إن الزوج هرب برفقة جماعته عندما حاولت قوات الأمن القبض عليه مشيرة إلى أن الزوجة حصلت على الطلاق عن طريق الخلع بعد دعوى قضائية بتهمة الإهمال العائلي..
الـ م ـ ص ـدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=105945)
وذكرت صحيفة ''الخبر'' الصادرة بالعربية أن القضية تعود إلى التسعينات عندما ارتابت زوجة جزائرية في طلبات غريبة لزوجها الذي كان يطلب منها كل يوم سبت تحضير طبق ''كسكس باللبن'' فقط من دون ''المرقة'' ويطلب منها أيضا غسل إزار أزرق ونشره تحت أشعة الشمس محذرا إياها من الظهور أمام ضيوفه أو حتى الاقتراب من الغرفة حيث يوجدون. وكانت الزوجة تعتقد أن زوجها الذي كان ملتحيا، ينشط سريا في حزب ''الجبهة الإسلامية للإنقاذ'' الذي تم حله بقرار قضائي ولم تشأ التدخل في شؤونه غير ان الأوضاع انقلبت رأسا على عقب ذات يوم سبت عندما سمعت كلاما غير مفهوم صادرا من حجرة الضيوف. واتصلت الزوجة بعدها بأخيها لتبلغه بما سمعت وأنها غير مرتاحة لما يجري في بيتها وبعدها تم الاتصال بالأمن الجزائري الذي كلف الزوجة بوضع مسجل صوتي داخل غرفة الضيوف. وكانت المفاجأة الكبيرة بعد تحليل الشريط أن الزوج ''الإمام'' لم يكن سوى يهودي، يؤدي برفقة ضيوفه صلاة اليهود كل يوم سبت.
واتضح فيما بعد سر الإزار الأزرق الذي كان علامة لضيوف الزوج بأن المكان آمن أما طبق الكسكس فيعني أن اليهود لا يشعلون النار ولا يأكلون اللحم يوم السبت. وقالت الصحيفة إن الزوج هرب برفقة جماعته عندما حاولت قوات الأمن القبض عليه مشيرة إلى أن الزوجة حصلت على الطلاق عن طريق الخلع بعد دعوى قضائية بتهمة الإهمال العائلي..
الـ م ـ ص ـدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=105945)