شبح الزعيم
19-Mar-2007, 03:02 PM
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/D7C9FE7A-B630-468F-8AF9-1D636ECC3660/17527/afc2_B1.jpg
تشهد الجولة الثانية من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مواجهات قوية أبرزها بين ظفار العماني والفيصلي الأردني حامل اللقب، والوحدات الأردني والمحرق البحريني الوصيف.
في المجموعة الثالثة، يحل الفيصلي ضيفاً على ظفار ساعياً إلى تحقيق فوزه الأول بعد تعادله نبيتشي التركمانستاني سلباً في الجولة الأولى، التي شهدت تعادل ظفار مع ضيفه الأنصار اللبناني بالنتيجة ذاتها.
وكان الفيصلي قد أحرز لقب النسخة الثانية من المسابقة على حساب النجمة اللبناني بفوزه عليه 1-صفر ذهاباً في عمان و3-2 إياباً في بيروت في تشرين الأول/أكتوبر 2005، ثم أحرز النسخة الثالثة العام الماضي بتغلبه على المحرق البحريني 3-صفر ذهاباً في عمان وخسارته أمامه 2-4 إياباً في المنامة.
يخوض الفيصلي المباراة بمعنويات عالية اكتسبها من تأهله يوم الخميس إلى الدور نصف النهائي من النسخة الرابعة لدوري أبطال العرب، حيث سيواجه الزمالك المصري في عمان والقاهرة يومي 3 و17 من الشهر المقبل على التوالي، هذا فضلاً عن أن نتائج الجولتين السابقتين من الدوري المحلي خدمت تطلعاته لاستعادة اللقب.
يضم الفيصلي كوكبة من خيرة نجوم الكرة الأردنية إضافة للمحترفين المصري محمد عادل والعراقي حيدر عبد الأمير.
وقال العراقي عدنان حمد المدير الفني للفيصلي أن فريقه "سيبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الفوز المنشود"، مشدداً على أنه "طلب من لاعبيه عدم الإفراط بالثقة أو التهاون".
من جهته، أكد صالح عبد ربه مساعد مدرب ظفار أن المهمة صعبة أمام حامل اللقب، لكنه اعتبر أن فريقه جاهز لمواجهة صعبة ويتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية، كاشفاً عن أن الإصابة ستحول دون مشاركة المدافع هاني حسن.
الأنصار يبحث عن الفوز
ويبحث الأنصار اللبناني بدوره عن تحقيق فوزه الأول عندما يستضيف نبيتشي على أرضه وبين جمهوره.
وستكون الصورة الأبرز في المباراة من دون شك العودة المؤقتة للجمهور اللبناني إلى المدرجات، إذ سيسمح للمشجعين بدخول الملعب خلافاً للمباريات المحلية التي ابعدوا عنها منذ بداية الموسم بقرار اتحادي بالنظر إلى الأجواء السياسية الحساسة التي تشهدها البلاد.
وكان الأنصار قد عاد بنقطة ثمينة من تعادله مع مضيفه ظفار العماني سلباً، وهي النتيجة عينها التي سجلها في مباراته الأخيرة ضمن بطولة الدوري اللبناني أمام شباب الساحل، ما جعله يهدر أولى نقاطه هذا الموسم بعد فوزه بعشر مباريات متتالية في مرحلة الذهاب التي أحرز لقبها.
وأراح مدرب الأنصار جمال طه في الشوط الأول للمباراة أمام الساحل، المهاجم فادي غصن وصانع الألعاب العراقي صالح سدير لتوفير جهودهما قبل مواجهة نيبتشي، وهما سيعودان إلى التشكيلة الأساسية الثلاثاء، وينطبق الأمر عينه على العراقي الآخر سعد عطية الذي يتوقع إمساكه بخط الدفاع بعد ابتعاده عنه في اللقاء الأخير للفريق إثر عودته من مشاركته مع منتخب بلاده أمام كوريا الشمالية في تصفيات أولمبياد بكين.
الوحدات مع المحرق
وفي المجموعة الثانية، تبرز مباراة الوحدات الأردني مع المحرق البحريني وصيف بطل البطولة الماضية، حيث يسعى صاحب الأرض إلى بدء مسلسل الانتصارات بعد أن تعادل مع الهلال اليمني 3-3 في الجولة الأولى التي حقق فيها المحرق فوزاً صريحاً على إم تي تي يو التركمانستاني 3-1.
ويلعب الهلال مع مي تي تي يو الثلاثاء أيضاً.
وكان الوحدات بلغ الدور نصف النهائي من النسخة السابقة قبل أن يودعها أمام غريمه التقليدي الفيصلي.
ورغم أن الوحدات سيلعب الثلاثاء من أجل الفوز، فإن مدربه العراقي ثائر جسام بدا حذراً إذ قال لفرانس برس "إن مباراة الثلاثاء لن تكون سهلة لأننا ندرك قوة المحرق"، مشدداً على أنه "بذل طيلة الأيام الماضية جهداً كبيراً في سلسلة من التدريبات لاختيار التشكيلة القادرة على تحقيق الفوز وتعويض إهدار نقطتين في الجولة الأولى أمام الهلال اليمني".
أما مدرب المحرق سلمان الشريدة فاعتبر أن فريقه "وصل إلى عمان من أجل العودة منها بالنقاط الثلاث"، مشيراً إلى أن "البداية القوية لفريقه التي توجت بالفوز على إم.تي.تي يو التركمانستاني 3-1 تجسد حرص المحرق على اعتلاء منصة التتويج والظفر بكأس الاتحاد الآسيوي بعدما أهدر فرصة تاريخية في النسخة السابقة".
ولكن الشريدة شدد على أن فريقه "سيكون الثلاثاء في مهمة صعبة أمام الوحدات المعروف بحماسه واندفاعه وهو يلعب على أرضه ووسط جمهوره"، كاشفاً النقاب عن أنه سيحاول في البداية امتصاص حماس الفريق الأردني الذي سيعود إليه النجمان فيصل إبراهيم وعامر ذيب.
مسقط مع شباب الأردن
يبحث مسقط العماني عن التعويض عندما يستضيف شباب الأردن في مسقط ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي يحل فيها النجمة اللبناني ضيفاً على الصقر اليمني.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز النجمة على مسقط 1-صفر، وشباب الأردن على الصقر 2-صفر.
وسيحاول مسقط الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته أمام النجمة خاصة وأن صفوفه مكتملة حيث يضم عدداً من اللاعبين الدوليين المميزين في مقدمتهم الحارس سليمان المزروعي ومحمد اللواتي وأحمد سليم وأحمد إسماعيل وتقي مبارك وجمال بخش وعادل خليفة وهيفر درويش، إضافة إلى البرازيلي ريناتو ميديروس والسنغالي ثيمبو والمصري طارق السيد.
من جهته، ينظر شباب الأردن باهتمام خاص إلى مباراته مع مسقط بعد البداية الجيدة له من خلال فوزه على الصقر بهدفين للسوريين رأفت محمد وأحمد العمير.
ويدرك شباب الأردن كما يقول مديره الفني العراقي نزار محروس حاجته للفوز الثلاثاء "لتعزيز وضعه في دائرة المنافسة على التأهل إلى دور الثمانية في أول ظهور قاري له".
وكان شباب الأردن عاد إلى أجواء المنافسة على لقب الدوري المحلي محتلاً حالياً المركز الثالث ب27 نقطة، مقابل 29 نقطة للبقعة و28 نقطة للوحدات و26 نقطة للفيصلي، كما أنه بلغ نهائي كأس الأردن حيث سيقابل الفيصلي في أيار/مايو.
ويعرف محروس الكثير عن الكرة العمانية حيث أنهى مشواره كلاعب في نادي صحم ثم تولى بعد ذلك تدريبه وقاده إلى مصاف الدرجة الأولى قبل إن يستقربه الحال مع شباب الأردن.
يدير اللقاء طاقم تحكيم إماراتي بقيادة محمد عمر.
مباراة النجمة والصقر
وفي المباراة الثانية، يسعى النجمة إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي آملاً في الوقت ذاته بتعثر شباب الأردن أمام مسقط لكي ينفرد بصدارة المجموعة.
وكان النجمة قد عاد إلى الانتصارات في الدوري المحلي بفوزه على الأهلي صيدا 1-صفر في المرحلة الأخيرة.
وبدا النجمة فنياً في مباراته الأخيرة محلياً بمستوى جيد، وقدم أداء جماعياً جيداً رغم عدم إيجاد مدربه فادي اليماني بعد الحل لمسلسل إهدار الفرص من قبل المهاجمين.
ويستبعد أن يستعين اليماني بالمهاجم الهداف علي ناصر الدين العائد من الإصابة منذ بداية المباراة، إلا أن مشاركة فيصل عنتر أساسياً تبدو محتمة وخصوصاً أنه يقدم مستوى جيداً بعد عودته السريعة من عملية جراحية في ركبته.
كما يعود إلى صفوف النجمة المدافع أحمد النعماني ولاعب الوسط يحيى هاشم إثر انتهاء عقوبة إيقافهما، فيما يستمر غياب علي واصف محمد وزكريا شرارة والحارس أحمد الصقر للإيقاف، وسيشارك مكان الأخير البديل عبدو طافح الذي خاض مباراة مميزة أمام الأهلي صيدا.
وفي المجموعة الرابعة، يلعب فيكتوري المالديفي مع نيغري سيمبيلان الماليزي، وهو بات الفيتنامي مع سون هي من هونغ كونغ، وفي الخامسة، يلتقي ماهيندرا يونايتد الهندي مع نيو رادينت المالديفي وهابي فالي من هونغ كونغ مع الجيش السنغافوري، وفي السادسة يلعب تامبينيس روفرز السنغافوري مع أوسوتبا التايلاندي، وباهانغ الماليزي مع موهن باغان الهندي.
تشهد الجولة الثانية من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مواجهات قوية أبرزها بين ظفار العماني والفيصلي الأردني حامل اللقب، والوحدات الأردني والمحرق البحريني الوصيف.
في المجموعة الثالثة، يحل الفيصلي ضيفاً على ظفار ساعياً إلى تحقيق فوزه الأول بعد تعادله نبيتشي التركمانستاني سلباً في الجولة الأولى، التي شهدت تعادل ظفار مع ضيفه الأنصار اللبناني بالنتيجة ذاتها.
وكان الفيصلي قد أحرز لقب النسخة الثانية من المسابقة على حساب النجمة اللبناني بفوزه عليه 1-صفر ذهاباً في عمان و3-2 إياباً في بيروت في تشرين الأول/أكتوبر 2005، ثم أحرز النسخة الثالثة العام الماضي بتغلبه على المحرق البحريني 3-صفر ذهاباً في عمان وخسارته أمامه 2-4 إياباً في المنامة.
يخوض الفيصلي المباراة بمعنويات عالية اكتسبها من تأهله يوم الخميس إلى الدور نصف النهائي من النسخة الرابعة لدوري أبطال العرب، حيث سيواجه الزمالك المصري في عمان والقاهرة يومي 3 و17 من الشهر المقبل على التوالي، هذا فضلاً عن أن نتائج الجولتين السابقتين من الدوري المحلي خدمت تطلعاته لاستعادة اللقب.
يضم الفيصلي كوكبة من خيرة نجوم الكرة الأردنية إضافة للمحترفين المصري محمد عادل والعراقي حيدر عبد الأمير.
وقال العراقي عدنان حمد المدير الفني للفيصلي أن فريقه "سيبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الفوز المنشود"، مشدداً على أنه "طلب من لاعبيه عدم الإفراط بالثقة أو التهاون".
من جهته، أكد صالح عبد ربه مساعد مدرب ظفار أن المهمة صعبة أمام حامل اللقب، لكنه اعتبر أن فريقه جاهز لمواجهة صعبة ويتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية، كاشفاً عن أن الإصابة ستحول دون مشاركة المدافع هاني حسن.
الأنصار يبحث عن الفوز
ويبحث الأنصار اللبناني بدوره عن تحقيق فوزه الأول عندما يستضيف نبيتشي على أرضه وبين جمهوره.
وستكون الصورة الأبرز في المباراة من دون شك العودة المؤقتة للجمهور اللبناني إلى المدرجات، إذ سيسمح للمشجعين بدخول الملعب خلافاً للمباريات المحلية التي ابعدوا عنها منذ بداية الموسم بقرار اتحادي بالنظر إلى الأجواء السياسية الحساسة التي تشهدها البلاد.
وكان الأنصار قد عاد بنقطة ثمينة من تعادله مع مضيفه ظفار العماني سلباً، وهي النتيجة عينها التي سجلها في مباراته الأخيرة ضمن بطولة الدوري اللبناني أمام شباب الساحل، ما جعله يهدر أولى نقاطه هذا الموسم بعد فوزه بعشر مباريات متتالية في مرحلة الذهاب التي أحرز لقبها.
وأراح مدرب الأنصار جمال طه في الشوط الأول للمباراة أمام الساحل، المهاجم فادي غصن وصانع الألعاب العراقي صالح سدير لتوفير جهودهما قبل مواجهة نيبتشي، وهما سيعودان إلى التشكيلة الأساسية الثلاثاء، وينطبق الأمر عينه على العراقي الآخر سعد عطية الذي يتوقع إمساكه بخط الدفاع بعد ابتعاده عنه في اللقاء الأخير للفريق إثر عودته من مشاركته مع منتخب بلاده أمام كوريا الشمالية في تصفيات أولمبياد بكين.
الوحدات مع المحرق
وفي المجموعة الثانية، تبرز مباراة الوحدات الأردني مع المحرق البحريني وصيف بطل البطولة الماضية، حيث يسعى صاحب الأرض إلى بدء مسلسل الانتصارات بعد أن تعادل مع الهلال اليمني 3-3 في الجولة الأولى التي حقق فيها المحرق فوزاً صريحاً على إم تي تي يو التركمانستاني 3-1.
ويلعب الهلال مع مي تي تي يو الثلاثاء أيضاً.
وكان الوحدات بلغ الدور نصف النهائي من النسخة السابقة قبل أن يودعها أمام غريمه التقليدي الفيصلي.
ورغم أن الوحدات سيلعب الثلاثاء من أجل الفوز، فإن مدربه العراقي ثائر جسام بدا حذراً إذ قال لفرانس برس "إن مباراة الثلاثاء لن تكون سهلة لأننا ندرك قوة المحرق"، مشدداً على أنه "بذل طيلة الأيام الماضية جهداً كبيراً في سلسلة من التدريبات لاختيار التشكيلة القادرة على تحقيق الفوز وتعويض إهدار نقطتين في الجولة الأولى أمام الهلال اليمني".
أما مدرب المحرق سلمان الشريدة فاعتبر أن فريقه "وصل إلى عمان من أجل العودة منها بالنقاط الثلاث"، مشيراً إلى أن "البداية القوية لفريقه التي توجت بالفوز على إم.تي.تي يو التركمانستاني 3-1 تجسد حرص المحرق على اعتلاء منصة التتويج والظفر بكأس الاتحاد الآسيوي بعدما أهدر فرصة تاريخية في النسخة السابقة".
ولكن الشريدة شدد على أن فريقه "سيكون الثلاثاء في مهمة صعبة أمام الوحدات المعروف بحماسه واندفاعه وهو يلعب على أرضه ووسط جمهوره"، كاشفاً النقاب عن أنه سيحاول في البداية امتصاص حماس الفريق الأردني الذي سيعود إليه النجمان فيصل إبراهيم وعامر ذيب.
مسقط مع شباب الأردن
يبحث مسقط العماني عن التعويض عندما يستضيف شباب الأردن في مسقط ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي يحل فيها النجمة اللبناني ضيفاً على الصقر اليمني.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز النجمة على مسقط 1-صفر، وشباب الأردن على الصقر 2-صفر.
وسيحاول مسقط الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته أمام النجمة خاصة وأن صفوفه مكتملة حيث يضم عدداً من اللاعبين الدوليين المميزين في مقدمتهم الحارس سليمان المزروعي ومحمد اللواتي وأحمد سليم وأحمد إسماعيل وتقي مبارك وجمال بخش وعادل خليفة وهيفر درويش، إضافة إلى البرازيلي ريناتو ميديروس والسنغالي ثيمبو والمصري طارق السيد.
من جهته، ينظر شباب الأردن باهتمام خاص إلى مباراته مع مسقط بعد البداية الجيدة له من خلال فوزه على الصقر بهدفين للسوريين رأفت محمد وأحمد العمير.
ويدرك شباب الأردن كما يقول مديره الفني العراقي نزار محروس حاجته للفوز الثلاثاء "لتعزيز وضعه في دائرة المنافسة على التأهل إلى دور الثمانية في أول ظهور قاري له".
وكان شباب الأردن عاد إلى أجواء المنافسة على لقب الدوري المحلي محتلاً حالياً المركز الثالث ب27 نقطة، مقابل 29 نقطة للبقعة و28 نقطة للوحدات و26 نقطة للفيصلي، كما أنه بلغ نهائي كأس الأردن حيث سيقابل الفيصلي في أيار/مايو.
ويعرف محروس الكثير عن الكرة العمانية حيث أنهى مشواره كلاعب في نادي صحم ثم تولى بعد ذلك تدريبه وقاده إلى مصاف الدرجة الأولى قبل إن يستقربه الحال مع شباب الأردن.
يدير اللقاء طاقم تحكيم إماراتي بقيادة محمد عمر.
مباراة النجمة والصقر
وفي المباراة الثانية، يسعى النجمة إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي آملاً في الوقت ذاته بتعثر شباب الأردن أمام مسقط لكي ينفرد بصدارة المجموعة.
وكان النجمة قد عاد إلى الانتصارات في الدوري المحلي بفوزه على الأهلي صيدا 1-صفر في المرحلة الأخيرة.
وبدا النجمة فنياً في مباراته الأخيرة محلياً بمستوى جيد، وقدم أداء جماعياً جيداً رغم عدم إيجاد مدربه فادي اليماني بعد الحل لمسلسل إهدار الفرص من قبل المهاجمين.
ويستبعد أن يستعين اليماني بالمهاجم الهداف علي ناصر الدين العائد من الإصابة منذ بداية المباراة، إلا أن مشاركة فيصل عنتر أساسياً تبدو محتمة وخصوصاً أنه يقدم مستوى جيداً بعد عودته السريعة من عملية جراحية في ركبته.
كما يعود إلى صفوف النجمة المدافع أحمد النعماني ولاعب الوسط يحيى هاشم إثر انتهاء عقوبة إيقافهما، فيما يستمر غياب علي واصف محمد وزكريا شرارة والحارس أحمد الصقر للإيقاف، وسيشارك مكان الأخير البديل عبدو طافح الذي خاض مباراة مميزة أمام الأهلي صيدا.
وفي المجموعة الرابعة، يلعب فيكتوري المالديفي مع نيغري سيمبيلان الماليزي، وهو بات الفيتنامي مع سون هي من هونغ كونغ، وفي الخامسة، يلتقي ماهيندرا يونايتد الهندي مع نيو رادينت المالديفي وهابي فالي من هونغ كونغ مع الجيش السنغافوري، وفي السادسة يلعب تامبينيس روفرز السنغافوري مع أوسوتبا التايلاندي، وباهانغ الماليزي مع موهن باغان الهندي.