R-KaKa
09-Mar-2007, 02:02 PM
أم تسمع إحتضار ابنها خلف الباب...... قصة جداً مؤثره
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثت هذه القصه في الرياض..
امرأة متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير لحركه لا يتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘ أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة أيام ,فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم إلى بيت أهلها...حتى يطمئن غليهما.
فأرادت قبل إن تخرج إن تنظف بيتها وتغسل الملابس وما إلى ذالك من أمور التنظيف ولكن زوجها كان مستعجلا...
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى إخوانها ليوصلها إلى بيت أهلها ...
وافق الزوج ورحل...
وجلست الزوجة داخل دورة المياة (أعزكم الله) وهي غارقة في التنظيف وابنها حولها يلعب...
أتدرون ما حصل
لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والأم أصبحت حبيسة ,لا يوجد عندها أي وسيلة اتصال ....
وأهل الأم لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الأم لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في إن يعيد فتح الباب أو إن يسحب المفتاح ويعطيها اياة من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الأم تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحة جدا..
أتدرون ما هي المصيبة الأخرى ..
الإضاءة مقفلة لان المفاتيح خارج دورة المياة..
أي إن المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها إن تفعل ؟؟؟
وأخذ الطفل يبكي لبكاء ها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ع ع ع ع ..
وأصبح بجوار الباب لا يتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام والابن يحتظر.....
ثم في اليوم الرابع .....
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات الطفل البريء
والأم شهدت كل هذه اللحظات المريرة
جاء الزوج إلى بيته ورأى طفله ملقى على الأرض لا يتحرك
أصابه الهلع
فتح باب دورة المياة ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الآن ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم آجرهم في مصيبتهم وأخلفهم خيرا منها ....
انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغف لو عنهم ثوانــــــــــــــــي فقد تكلفكم كثيرا ...
اللهم ارفع عن هذه الأم المسكينة واغفر لها وتب عليها انك أنت التواب الرحيم...
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثت هذه القصه في الرياض..
امرأة متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير لحركه لا يتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘ أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة أيام ,فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم إلى بيت أهلها...حتى يطمئن غليهما.
فأرادت قبل إن تخرج إن تنظف بيتها وتغسل الملابس وما إلى ذالك من أمور التنظيف ولكن زوجها كان مستعجلا...
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى إخوانها ليوصلها إلى بيت أهلها ...
وافق الزوج ورحل...
وجلست الزوجة داخل دورة المياة (أعزكم الله) وهي غارقة في التنظيف وابنها حولها يلعب...
أتدرون ما حصل
لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والأم أصبحت حبيسة ,لا يوجد عندها أي وسيلة اتصال ....
وأهل الأم لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الأم لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في إن يعيد فتح الباب أو إن يسحب المفتاح ويعطيها اياة من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الأم تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحة جدا..
أتدرون ما هي المصيبة الأخرى ..
الإضاءة مقفلة لان المفاتيح خارج دورة المياة..
أي إن المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها إن تفعل ؟؟؟
وأخذ الطفل يبكي لبكاء ها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ع ع ع ع ..
وأصبح بجوار الباب لا يتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام والابن يحتظر.....
ثم في اليوم الرابع .....
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات الطفل البريء
والأم شهدت كل هذه اللحظات المريرة
جاء الزوج إلى بيته ورأى طفله ملقى على الأرض لا يتحرك
أصابه الهلع
فتح باب دورة المياة ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الآن ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم آجرهم في مصيبتهم وأخلفهم خيرا منها ....
انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغف لو عنهم ثوانــــــــــــــــي فقد تكلفكم كثيرا ...
اللهم ارفع عن هذه الأم المسكينة واغفر لها وتب عليها انك أنت التواب الرحيم...
منقول